صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4345
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأحاديث الواردة في ذمّ ( الجدال ) 1 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « جدال في القرآن كفر » ) * « 1 » . 2 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الصّيام جنّة فلا يرفث ولا يجهل ، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل : إنّي صائم - مرّتين - والّذي نفسي بيده لخلوف فم الصّائم أطيب عند اللّه من ريح المسك . يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي . الصّيام لي ، وأنا أجزي به ، والحسنة بعشر أمثالها » ) * « 2 » . وفي رواية لسعيد بن منصور في سننه : « فلا يرفث ولا يجادل » « 3 » . 3 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم - حين قال لها أهل الإفك ما قالوا ، فبرّأها اللّه ممّا قالوا . . . الحديث إلى قولها : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو على المنبر - « يا معشر المسلمين ، من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهل بيتي ؟ فو اللّه ما علمت على أهلي إلّا خيرا ، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلّا خيرا ، وما كان يدخل على أهلي إلّا معي » فقام سعد بن معاذ الأنصاريّ فقال : أنا أعذرك منه يا رسول اللّه . إن كان من الأوس ضربنا عنقه ، وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك . قالت : فقام سعد بن عبادة - وهو سيّد الخزرج - وكان رجلا صالحا ، ولكن اجتهلته الحميّة « 4 » - فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمر اللّه ، لا تقتله ولا تقدر على قتله ، فقام أسيد بن حضير - وهو ابن عمّ سعد بن معاذ - فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمر اللّه ، لنقتلنّه ، فإنّك منافق تجادل عن المنافقين . . . الحديث » ) * « 5 » . 4 - * ( عن أبي أمامة الباهليّ - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ما ضلّ قوم بعد هدى كانوا عليه إلّا أوتوا الجدل ، ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هذه الآية ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ( الزخرف / 58 ) « 6 » . 5 - * ( عن كعب بن مالك قال : لم أتخلّف عن غزوة غزاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلّا في غزوة تبوك . . . الحديث إلى أن قال فيه : فلمّا بلغني أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
--> ( 1 ) أبو داود ( 4603 ) . وأحمد ( 2 / 258 ) . وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح ( 13 / 249 ) واللفظ له . وذكره في المشكاة وقال الشيخ الألباني : رواه أحمد وأبو داود وإسناده حسن وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، قال : وهو صحيح باعتبار أن له شواهد صحيحة ( 1 / 79 ) . ( 2 ) البخاري - الفتح 4 ( 1894 ) . ( 3 ) ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في الفتح ( 4 / 126 ) وقال : من رواية سهيل بن أبي صالح يعني أنه صحيح . ( 4 ) اجتهلته : أغضبته وحملته على الجهل . ( 5 ) البخاري - الفتح 5 ( 2661 ) . ومسلم ( 2770 ) واللفظ له . ( 6 ) الترمذي ( 3453 ) وقال : حسن صحيح . وابن ماجة ( 48 ) ، وأحمد ( 5 / 252 ، 256 ) وقال محقق جامع الأصول ( 2 / 749 ) : إسناده صحيح .